عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر عن بعض أصحابه، عن محمد بن مسلم أو أبي حمزة، عن أبي عبدالله، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال لي علي بن الحسين صلوات الله عليهما: يابني انظر خمسة فلاتصاحبهم ولا تحادثهم ولا ترا فقهم في طريق فقلت: يا أبه من هم؟
قال:
إياك ومصاحبة الكذاب فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويباعد لك القريب وإياك ومصاحبة الفاسق ____________ الماجن من لا يبالى قولا وفعلا.
الاحدوثة واحد الاحاديث وهو مايتحدث به وقوله: مطها باخرى اى مدها.
وسيأتى هذا الخبر بعينه وفيه مطرها.
في القاموس أغرى بينهم العداوة: ألقاها كانه الزقها بهم.
والسخائم جمع سخيمة وهى الحقد.
وفى بعض النسخ [الشحائن].
في بعض النسخ [توافقهم].
[*] فإنه بائعك باكلة أو أقل من ذلك وإياك ومصاحبة البخيل فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه وإياك ومصاحبة الاحمق فانه يريد أن ينفعك فيضرك.
وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عزوجل في ثلاث مواضع: قال الله عزوجل: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض و تقطعوا أرحامكم * اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم " وقال: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار " وقال في البقرة: " الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الارض اؤلئك هم الخاسرون ".
الأصول من الكافي