⟨شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⟩
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بِالْوَلَايَةِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالدَّوْحَاتِ دَوْحَاتِ غَدِيرِ خُمٍّ فَقُمِّمْنَ ثُمَّ نُودِيَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ قَالُوا بَلَى قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ رَبِّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ بِبَيْعَتِهِ وَ بَايَعَهُ النَّاسُ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ إِلَّا بَايَعَهُ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ بَايِعْ عَلِيّاً بِالْوَلَايَةِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ بَايِعْ عَلِيّاً بِالْوَلَايَةِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ ثُمَّ ثَنَى عِطْفَيْهِ فَالْتَفَتَ
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 138 · باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته عليه السلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة