بحار الأنوار · رقم ٣١
⟨شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا⟩
أَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً لِلنَّاسِ لِيُخْبِرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ فَتَخَوَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَقُولُوا جَاءَ بِابْنِ عَمِّهِ وَ أَنْ يَطْغَوْا فِي ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 139 · باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته عليه السلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة