⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْمَرْزُبَانِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:⟩
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي عَلِيٍّ عليه السلام مَعْنَاهُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام نَزَلَ أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فِيهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ كَرَامَةٌ وَ أَمْرٌ وَ حِكَايَةٌ وَ عَزْلٌ وَ عِصْمَةٌ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً إِمَاماً فَتَوَقَّفَ فِيهِ لِكَرَاهَتِهِ تَكْذِيبَ الْقَوْمِ فَنَزَلَتْ فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ الْآيَةَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ جَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ فِي عَلِيٍّ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 155 · باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته عليه السلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة