الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمساوئ الأخلاق
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن عبدالاعلى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعدن في مجلس يعاب فيه إمام أو ينتقص فيه مؤمن.

12 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن مسلم، عن إسحاق ابن موسى قال: حدثني أخي وعمي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة مجالس يمقتها الله ويرسل نقمته على أهلها فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم: مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه ; ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رث، ; ومجلسا فيه من يصدعنا وأنت تعلم ; قال: ثم تلا أبوعبدالله (عليه السلام) ثلاث آيات من كتاب الله كأنما كن في فيه أوقال [في] كفه: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوالله عدوا بغير علم ".

" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ".

" ولا تقولوا لماتصف ألسنتم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ".

____________ أى مقام تهمة وشك وكأن المراد النهى عن حضور موضع يوجب التهمة بالفسق أو الكفر أو بذمائم الاخلاق أعم من أن يكون بالقيام أو المشى او القعود أو غيرها فانه يتهم بتلك الصفات ظاهرا عند الناس ويتلوث به باطنا (آت).

كان المراد بالاخ الرضا (عليه السلام) لان الشيخ عد اسحاق من أصحابه (عليه السلام) و بالعم على بن جعفر وكانه كان [عن أبى، عن أبى عبدالله] وظن الرواة انه زائد فأسقطوه وان أمكن رواية على بن جعفر عن أبيه والرضا (عليهما السلام) لم يحتج إلى الواسطة في الرواية (آت).

الرث: الشئ البالى.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.