وفى القاموس انتصف منه: استوفى حقه منه كاملا حتى صار كل على النصف سواء: وتناصفوا: أنصف بعضهم بعضا.
انتهى.
والانتصاف أن يقتله إذا لم يخف على نفسه أو عرضه أو ماله أو على مؤمن آخر.
وإضافة صالح إلى الموصول بيانه، فيفيد سلب أصل المعرفة بناء على أن " من " للبيان.
ويحتمل التبعيض أى من أنواع معرفتنا، فيفيد سلب الكمال ويحتمل التعليل أى الاعمال الصالحة والاخلاق الحسنة التى أعطاه الله بسبب المعرفة ويحتمل أن تكون الاضافة لامية فيرجع إلى الاخر (آت).
في بعض النسخ [سعيد].
[*] بالكنساة ثم نادى بأعلى صوته: معشرأولياء الله!
إنا براء مما تسمعون، من سب عليا (عليه السلام) فعليه لعنة الله ونحن براء من آل مروان وما يعبدون من دون الله، ثم بخفض صوته فيقول: من سب أولياء الله فلا تقاعدوه ومن شك فيما نحن عليه فلا تفاتحوه ومن احتاج إلى مسألتكم من إخوانكم فقد خنتموه، ثم يقرأ: " إنا أعتدنا للظالمين ناراأحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا.
____________ يحيى بن أم الطويل المطعمى من أصحاب على بن الحسين (عليهما السلام) وقال الفضل بن شاذان لم يكن في زمن على بن الحسين (عليهما السلام) في أول أمره إلا خمسة أنفس وذكر من جملتهم يحيى بن أم الطويل.
وروى عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: ارتد الناس بعد الحسين (عليه السلام) إلا ثلاثة: أبوخالد الكابلى ويحيى بن ام الطويل وجبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقو وكثروا وفى رواية اخرى مثله وزاد فيها، جابر بن عبدالله الانصارى.
وروى عن أبى جعفر (عليه السلام) أن الحجاج طلبه وقال: تلعن أبا تراب وأمر بقطع يديه ورجليه وقتله، و أقول: كان هؤلاء الاجلاء من خواص أصحاب الائمة (عليهم السلام) كانو مأذونين من قبل الائمة (عليهم السلام) بترك التقية لمصلحة خاصة خفية.
أوانهم كانوا يعلمون أنه لاينفعهم التقية وأنهم يقتلون على كل حال باخبار المعصوم او غيره والتقية إنما تجب إذا نفعت مع أنه يظهر من بعض الاخبار أن التقية انما تجب ابقاء للدين وأهله فاذا بلغت الضلالة حدا توجب اضمحلال الدين بالكلية فلا تقية حينئذ وان أوجب القتل كما أن الحسين (عليه السلام) لما رأى انطماس آثار الحق رأسا ترك التقية والمسالمة (آت) والكناسة بالضم موضع بالكوفة.
الأصول من الكافي