⟨وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:⟩
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِغَدِيرِ خُمٍّ نُودِيَ فِينَا أَنِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ كُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَإِنَّ هَذَا مَوْلَى مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 198 · باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته عليه السلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة