في النهاية الفتح: الحكم ومنه حديث ابن عباس: ما كنت أدرى ماقوله عزوجل: " ربنا افتح بيننا وبين قومنا " حتى سمعت بنت ذى يزن تقول لزوجها: تعال افاتحك أى أحاكمك ومنه الحديث " لا تفاتحوا أهل القدر " أى لاتحاكموهم وقيل: لا تبدؤوهم بالمجادلة والمناظرة.
" فقد خنتموه " الغرض الحث على الاعطاء قبل سؤالهم حتى لا يحتاجوا إلى المسألة، فان العطية بعد السؤال جزاؤه التوبة: 18.
والسرادق كلما أحاط الشئ من حائط أو مضرب أو خباء.
وقوله: " كالمهل " أى كالجسد المذاب.
و " مرتفقا " أى متكاء.
وأصل الارتفاق نصب المرفق تحت الخدو هو لمقابلة قوله: " وحسنت مرتفقا " والا فلا ارتفاق لاهل النار.
(آت).
[*] (باب) * (اصناف الناس) * 1 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن سليم مولى طربال قال: حدثني هشام، عن حمزة بن الطيار قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): الناس على ستة أصناف قال: قلت أتأذن لي أن أكتبها؟
قال:
نعم قلت: ماأكتب؟
قال:
اكتب أهل الوعيد من أهل الجنة وأهل النار واكتب " و آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا " قال: قلت: من هؤلاء قال: وحشي منهم قال: واكتب " وآخرون مرجون لامر الله إما يعذ بهم و إما يتوب عليهم " قال: واكتب " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " لا يستطيعون حيلة إلى الكفر، ولا يهتدون سبيلا إلي الايمان " فاولئك عسى الله أن يعفو عنهم " قال: واكتب أصحاب الاعراف قال قلت ; وما أصحاب الاعراف؟
قال:
قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فإن أدخلهم النار فبذنوبهم وإن أدخلهم الجنة فبرحمته.
الأصول من الكافي