علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، عن حماد، عن حمزة بن الطيار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الناس على ست فرق، يؤولون كلهم إلى ثلاث فرق: الايمان والكفر والضلال ; وهم أهل الوعدين الذين وعدهم الله ____________ أى الوعد والوعيد، اكتفى باحدهما تغليبا. وفى بعض النسخ [الوعد] وفى بعضها [الوعدين] وهو أظهر أى الذين يتحقق فيهم وعد الثواب ووعيد العقاب (آت). البقرة: 102. في القاموس وحشى بن حوب صحابى وهو قاتل حمزة في الجاهلية ومسيلمة الكذاب في الاسلام. النساء: 106. ": 98. أى يرجعون. النسخ هنا مختلفة كالسابق. [*] الجنة والنار: المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لامر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وأهل الاعراف. 3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران أو أنا وبكير على أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار؟ قلت: التر فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنامنه، فقال لي: يا زرارة قول الله ____________ يعني أن الناس ينقسمون أولا إلى ثلاثة فرق بحسب الايمان والكفر والضلال ينقسمون إلى أربع فيصير المجموع ست فرق. الاولى: أهل الوعد بالجنة وهم المؤمنون واريد بهم من آمن بالله وبالرسول وبجميع ماجاء به الرسول بلسانه وقلبه وأطاع الله بجوارحه.
الأصول من الكافي