⟨وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنِ عُبَادَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ قَالا حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ⟩
فَدَخَلْتُ عَلَى سَعْدٍ فَقُلْتُ حَدِيثٌ حَدَّثْتُهُ عَنْكَ حَدِّثْنِيهِ حِينَ اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ عَلِيّاً عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَ قَالَ مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُخْبِرَهُ أَنَّ ابْنَهُ حَدَّثَنِيهِ فَيَغْضَبَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص حِينَ خَرَجَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ اسْتَخْلَفَ عَلِيّاً عليه السلام إِلَّا وَ أَنَا مَعَكَ فَقَالَ ص أَ وَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 261 · باب 53 أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله و سلامه عليه)