الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

المراد بالضلال المستضعفون و " لا " ليست في بعض النسخ.

[*] ثم ذكر كفر إبليس حين قال الله له: اسجد لآدم فأبى أن يسجد، فالكفر أعظم من الشرك فمن اختار على الله عزوجل وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر ومن نصب دينا غير دين المؤمنين فهو مشرك.

3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ذكر عنده سالم ابن أبي حفصة وأصحابه فقال: إنهم ينكرون أن يكون من حارب عليا (عليه السلام) مشركين؟

فقال أبوجعفر (عليه السلام):

فإنهم يزعمون أنهم كفار، ثم قال لي: إن الكفر أقدم من الشرك ثم ذكر كفر إبليس حين قال له: اسجد فأبي أن يسجد، وقال: الكفر أقدم من الشرك، فمن اجترى على الله فأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر يعني مستخف كافر.

4 عنه، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن حمران بن أعين قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله عزوجل: " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " قال: إما آخذ فهو شاكر وإما تارك فهو كافر.

5 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حماد بن عثمان، عن عبيد، عن زرارة قال سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قوم الله عزوجل: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال: ترك العمل الذي أقربه، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل.

____________ سالم بن أبى حفصة روى عن السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) وكان زيديا تبريا من رؤسائهم ولعنه الصادق (عليه السلام) وكذبه وكفره وروى في ذمه روايات كثيرة واسمه زياد (آت).

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.