الدهر: 3.
أى بينا له الطريق ونصبنا له الادلة حتى يتمكن من معرفة الحق والباطل.
في بعض النسخ [عن عبيد بن زرارة].
المائدة: 6.
قوله: " ومن يكفر بالايمان " قيل: الباء للعوض لقوله تعالى " اشتروا الضلالة بالهدى " أو للمصاحبة نحو " اهبط بسلام " فعلى الاول المعنى الكفر وعلى الثانى المراد به الانكار قلبا ظاهرا.
وقوله: " حبط عمله " أى بطل نتيجته المؤثرة في سعادته.
[*] 6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن اسباط، عن موسى بن بكير قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن الكفر والشرك أيهما أقدم؟
قال:
فقال لي: ما عهدي بك تخاصم الناس، قلت: أمرني هشام بن سالم أن أسألك عن ذلك، فقال لي: الكفر أقدم وهو الجحود، قال الله عزوجل: " إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ".
7 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن زرارة قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): يدخل النار مؤمن؟
قال:
لا والله، قلت: فما يدخلها إلا كافر؟
قال:
لا إلا من شاء الله، فلما رددت عليه مرارا قال لي: أي زرارة إني أقول: لا وأقول: إلا من شاء الله وأنت تقول: لا ولا تقول: إلا من شاء الله، قال: فحدثني هشام بن الحكم وحماد، عن زرارة قال: قلت في نفسي: شيخ ____________ أى ماكنت أظن انك تخاصم الناس أولم تكن قبل هذا ممن يخاصم المخالفين (آت) البقرة: 34.
" قال: فحدثنى " المستتر في " قال " يعود إلى ابن أبى عمير والمراد بالمؤمن هنا الامى المجتنب للكبائر غير المصر على الصغائر وبالكافر من اختل بعض عقائده أما في التوخيد أو في النبوة أو في الامامة أو في المعاد او في غيرها من اصول الدين مع تعصبه في ذلك واتمام الحجة عليه بكمال عقله وبلوغ الدعوة إليه فحصلت هنا واسطة في أصحاب الكبائر من الامامية والمستضعفين من العامة ومن لم تتم عليهم الحجة من سائر الفرق فهم يحتمل دخولهم النار وعدمه فهم وسائط بين المؤمن والكافر.
وزرارة كان ينكر الواسطة بادخال الوسائط في الكافر أو بعضهم في المؤمن وبعضهم في الكافر وكان لا يجوز دخول المؤمن النار ودخول غير المؤمن الجنة ولذا لم يتزوج بعد تشيعه لانه كان يعتقد أن المخالفين كفار لا يجوز التزوج منهم وكأنه تمسك بقوله تعالى: " هو الذى خلقكم فمنكم كافر.
منكم مؤمن " وبقوله تعالى " فريق في الجنة وفريق في السعير " والمنع عليهما ظاهر.
وقوله: " شيخ لا علم له بالخصومة " الظاهر أن غرضه الامام (عليه السلام) يعنى لايعلم طريق المجادلة.
وذلك بمحض خطور بال لايؤاخذ الانسان به وحاصل كلامه (عليه السلام) الرد (عليه السلام) الرد عليه باثبات الواسطة لان المخالفين في بعض الاحكام في حكم المسلمين وإن كان غير من ذكرنا من الواسطة مخلدين في النار (آت) ملخصا).
[*]
الأصول من الكافي