⟨شف، كشف اليقين الثَّقَفِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام⟩
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَجَلَسَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ مَا وَجَدْتَ لِاسْتِكَ مَجْلِساً غَيْرَ فَخِذِي أَوْ فَخِذِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَهْلًا لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقْعِدُهُ اللَّهُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 303 · باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)