بحار الأنوار · رقم ٣١
⟨شف، كشف اليقين إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ:⟩
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص كَانَ عَلِيٌّ صَاحِبَ مَتَاعِهِ يَضُمُّهُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَزَلْنَا يَتَعَاهَدُ مَتَاعَهُ فَإِنْ رَأَى شَيْئاً يَرُمُّهُ رمة [رَمَّهُ وَ إِنْ كَانَتْ نَعْلٌ خَصَفَهَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 303 · باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)