الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا.

20 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل نصب عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا ومن جهله كان ضالا ومن نصب معه شيئا كان ____________ أى ذل في الدنيا وعندالناس لان طاعته توجب ترك الدنيا وزينتها والحكم للضعفاء على الاقوياء والرضا بتسوية القسمة بين الشريف والوضيع والقناعة بالقليل من الحلال والتواضع وترك التكبر والترفع وكل ذلك مما يوجب الذل عند الناس كما روي أنه لما قسم بيت المال بين أكابر الصحابة والضعفاء بالسوية غضب لذلك طلحة والزبير وأسساء الفتنة والبغى والجور (آت).

في بعض النسخ [يحكم] [*] مشركا ومن جاء بولايته دخل الجنة ومن جاء بعد اوته دخل النار.

21 يونس، عن موسى بن بكير، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال: إن عليا (عليه السلام) باب من أبواب الجنة فمن دخل بابه كان مؤمنا ومن خرج من بابه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة التي لله فيهم المشيئة.

(باب وجوه الكفر) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن يزيد، عن أبي عمر والزبيري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عزوجل قال: الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.