⟨شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ نَهْجِ النَّجَاةِ تَأْلِيفِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ قَالَ:⟩
كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ ص فَجَلَسْتُ بِبَابِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ وَ فِي الْحُجْرَةِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِهِ وَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ص عَلَيْهِمْ وَ قَالَ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمُ السَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ أَقْدَمُ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 327 · باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)