⟨ختص، الإختصاص عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ:⟩
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَنَا وَ أَبُو الْمَغْرَاءِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ اجْتَذَبَهُ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَقُلْتُ لِأَبِي الْمَغْرَاءِ إِنَّ هَذَا الِاسْمَ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَداً يُسَلَّمُ بِهِ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 332 · باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)