ونقله عنه في البحار و ونقل في البحار ايضاً ٨٧١٨، ط القديم عن الاحتجاج.
٣٠٤ احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام علىٰ أبي بكر _ الاحتجاج / ج ١ احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر لما كان يعتذر إليه من بيعة الناس له ويظهر الانبساط له ٥٣١] عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام،قال: لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة الناس له وفعلهم بعليّ عليه السلام، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط، ويرىٰ منه الانقباض فكبر ذلك على أبي بكر، وأحبّ لقاءه واستخراج ما عنده، والمعذرة إليه مما اجتمع الناس عليه، وتقليدهم إيّاه أمر الأُمّة وقلة رغبته في ذلك وزهده فيه.
أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة، فقال: يا أبا الحسن!
واللّٰه ما كان هذا الأمر عن مواطاة منّي ولا رغبة فيما وقعت فيه ولا حرص عليه، ولا ثقة بنفسي فيما تحتاج اليه الأُمّة، ولا قوة لي بمال ولا كثرة العشيرة، ولا استيثار به دون غيري فما لك تضمر عليَّ مالم أستحقّ منك، وتظهر لي الكراهة لما صرت فيه، وتنظر اليَّ بعين الشنائة لي؟.
قال:
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: فما حملك عليه إذا لم ترغب في (ط)»: فيما وقعت عليه ولا حرص فيه..
في الخصال: ولا ابتزاز له دون غيري..
وفيه أيضاً: وتنظر إليَّ بعين السأمة مني؟.
الاحتجاج / ج اعتذار أبي بكر بحديث (لا تجتمع امّتي على ضلال) ٣٠٥ فيه، ولا حرصت عليه ولا وثقت بنفسك فى القيام به؟!!
الأحتجاج