⟨يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:⟩
أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ آلِكَ جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَبْلَكَ قَالَ وَ قَبْلَ عِيسَى وَ مُوسَى فَقَالُوا وَ قَبْلَ عِيسَى وَ مُوسَى قَالَ وَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ وَ دَاوُدَ وَ لَمْ يَزَلْ حَتَّى عَدَّدَ الْأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ إِلَى آدَمَ عليه السلام دُرَّةً تُسَبِّحُ اللَّهَ وَ تُقَدِّسُهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَأُسْكِنَنَّكِ رَجُلًا أَجْعَلُهُ أَمِيرَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَسْكَنَ الدُّرَّةَ فِيهِ فَسُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ خَلْقِ آدَمَ.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 337 · باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)