أى حاربه مطلقا او في اتباع الظن حيث ارتكب مانهاه (لح).
الاستكانة: التواضع اى بلا تواضع لله.
اى جنى عليه بما يهلكه.
[*] وحسب غيه رشدا ; وغرته الاماني ; وأخذته الحسرة والندامة إذا قضي الامر وانكشف عنه الغطاء وبداله ما لم يكن يحتسب ومن عتا عن أمرالله شك ومن شك تعالى الله عليه فأذله بسلطانه وصغره بجلاله كما اغتر بربه الكريم وفرط في أمره.
والغلو على أربع شعب: على التعمق بالرأي، والتنازع فيه، والزيغ، و الشقاق، فمن تعمق لم ينب إلى الحق ولم يزدد إلا غرقا في الغمرات ولم تنحسر عنه فتنة إلا غشيته اخرى، وانخرق دينه فهو يهوى في أمر مريج، ومن نازع في الرأي وخاصم شهر بالعثل من طول اللجاج، ومن زاغ قبحت عنده الحسنة و حسنت عند السيئة ومن شاق أعورت عليه طرقه واعترض عليه أمره، فضاق عليه مخرجه إذا لم يتبع سبيل المؤمنين.
والشك على أربع شعب: على المرية، والهوى، والتردد، والاستسلام ____________ أى أخذته الحسرة مما لحقه من الفضائح، والندامة مما فعله من القبائح.
أى استكبر عن امره تعالى.
" تعالى الله عليه " اى استولى الله عليه وأذله بتمكنه وقدرته (لح).
اى قصر في طاعته.
اى التعمق في الباطل وطلب أقصى غاية بالرأى والقياس.
وقوله: " والتنازع فيه " اى مخاصمة الحق بالرأى الباطل.
والزيغ أى الميل عن الحق إلى الباطل.
والشقاق: المخالفة الشديدة مع اهل الحق.
وقوله: " لم يتب " اى لم يرجع (لح).
وفى بعض النسخ [لم يتب].
الأصول من الكافي