الغمرة: معظم الماء الساتر لمقرها.
مثل للجهالة التى يغمر صاحبها والانحسار الانكشاف.
قال الراغب، اصل المرج:
الخلط والمرج الاختلاط، يقال: أمرهم مريج اى مختلط وقال البيضاوى في قوله تعالى: فهم في أمر مريج " اى مظطرب.
العثل: الحمق.
وفى أكثر النسخ [بالفشل] بالفاء والشين وهو الضعف والجبن.
اى عارض ونازع اهل الدين والامام المبين.
وقوله: " اعورت " اى صارت اعور، لاعلم لها فلا يهدى سالكها.
وفى بعض النسخ [اوعرت] أى صعبت.
المرية بالكسر والضم: الشك والجدل ومراه مماراة ومراء وامترى فيه وتمارى: شك " والتردد " أى بين الحق والباطل لان الشاك متردد تبينهما قد يختار هذا وقد يختار ذاك.
والاستسلام: الانقياد لان الشاك واقف على الجهل مستسلم له (آت).
[*] وهو قول الله عزوجل: فبأي آلاء ربك تتمارى ".
وفي رواية اخرى: على المرية، والهول من الحق، والتردد، والاستسلام للجهل وأهله.
فمن هاله ما بين يديه نكص على عقبيه، ومن امترى في الدين تردد في الريب، وسبقه الاولون من المؤمنين، وأدركه الآخرون، ووطئته سنابك الشيطان، ومن استسلم لهلكة الدنيا والآخرة هلك فيما بينهما، ومن نجا من ذلك فمن فضل اليقين، ولم يخلق الله خلقا أقل من اليقين.
والشبهة على أربع شعب: إعجاب بالزينة، وتسويل النفس، وتأول العوج ولبس الحق بالباطل، وذلك بأن الزينة تصدف عن البينة وأن تسويل النفس تفحم على الشهوة، وأن العوج يميل بصاحبه ميلا عظيما، وأن اللبس ظلمات بعضها فوق بعض فذلك الكفر ودعائمه وشعبه.
الأصول من الكافي