الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
بحار الأنوار · رقم ١٣

قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ مُجَاهِدٍ فِي التَّارِيخِ وَ الطَّبَرِيُّ فِي الْوَلَايَةِ وَ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ وَ قَيْسٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ وَ مَنْ رَضِيَ فَقَدْ شَكَرَ.

رَأَيْتُ جَابِراً يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصَاهُ وَ هُوَ يَدُورُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ وَ مَجَالِسِهِمْ وَ هُوَ يَرْوِي هَذَا الْخَبَرَ ثُمَّ يَقُولُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَدِّبُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ فَمَنْ أَبَى فَلْيَنْظُرْ فِي شَأْنِ أُمِّهِ.

أَنَّهَا لَمَّا رَوَتْ هَذَا الْخَبَرَ قِيلَ لَهَا فَلِمَ حَارَبْتَهُ قَالَتْ مَا حَارَبْتُهُ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي إِلَّا حَمَلَنِي طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ.

أَمْرٌ قُدِّرَ وَ قَضَاءٌ غَلَبَ.

أَنَّهُ سُئِلَ جَابِرٌ وَ حُذَيْفَةُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام

بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 7 · باب 56 أنه (صلوات الله عليه) الوصي و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبي ص و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.