بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:⟩
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ فَضْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ وَ فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى سَائِرِ اللَّيَالِي وَ فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ كَفَضْلِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ عَلَى سَائِرِ اللَّيَالِي فَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَ
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 14 · باب 56 أنه (صلوات الله عليه) الوصي و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبي ص و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر