بحار الأنوار · رقم ١
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْبَاقِرَيْنِ ع⟩
فِي قَوْلِهِوَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
وَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ هُوَ الْحَقُّ وَ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُؤْمِنُ بِهِوَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ أَنْكَرُوا مِنْ تَأْوِيلِهِ مَا أُنْزِلَ فِي عَلِيٍّ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آمَنُوا بِبَعْضِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَأَنْكَرُوا كُلَّهُ.
فِي
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 26 · باب 57 في أنه عليه السلام مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل