الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالقيامة والحساب
بحار الأنوار · رقم ٣

فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ

أَنَّهُمْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ مُسْتَرْشِدٌ فِي زَمَانِ خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَجَلَسَ لَدَيْهِمْ مُسْتَرْشِداً فَقَالُوا عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللَّهِ فَالْزَمْهُ وَ عَلَيْكَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ مَعَ الْكِتَابِ لَا يُفَارِقُهُ فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ يَدُورُ كَيْفَمَا دَارَ بِهِ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَ يُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي فَقَالَ لَهُمُ الرَّجُلُ مَا بَالُ النَّاسِ يُسَمُّونَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَ عُمَرَ الْفَارُوقَ فَقَالُوا لَهُ النَّاسُ تَجْهَلُ حَقَّ عَلِيٍّ كَمَا جهلا [جَهِلُوا خِلَافَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص جهلا [جَهِلُوا حَقَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.

بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 30 · باب 57 في أنه عليه السلام مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.