بحار الأنوار · رقم ٤
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَجَاءِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:⟩
كُنْتُ خَادِماً لِلنَّبِيِّ ص فَكَانَ إِذَا ذَكَرَ عَلِيّاً رَأَيْتُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَجَلَسَ فَذَكَرَ عَلِيّاً عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 30 · باب 57 في أنه عليه السلام مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل