بحار الأنوار · رقم ١١
⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ إِلَى حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ الْمَائِلِينَ عَنِ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ فَمَنِ اسْتَبْدَلَ بِعَلِيٍّ غَيْرَهُ هَلَكَ وَ فَاتَتْهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 36 · باب 57 في أنه عليه السلام مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل