بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ ص عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ:⟩
أَمَا إِنَّكَ الْمُبْتَلَى وَ الْمُبْتَلَى بِكَ أَمَا إِنَّكَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَكَ وَ مَنْ خَالَفَ طَرِيقَكَ ضَلَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 39 · باب 57 في أنه عليه السلام مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل