الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ٤

قب، المناقب لابن شهرآشوب دَاوُدُ الرَّقِّيُّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏

يَا سَمَاعَةَ بْنَ مِهْرَانَ ائْتِنِي تِلْكَ الصَّحِيفَةَ فَأَتَاهُ بِصَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَ قَالَ اقْرَأْ هَذِهِ قَالَ فَقَرَأْتُهَا فَإِذَا فِيهَا سَطْرَانِ السَّطْرُ الْأَوَّلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ السَّطْرُ الثَّانِيإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى قَوْلِهِ وَ الْخَلَفُ الصَّالِحُ مِنْهُمُ الْحُجَّةُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا دَاوُدُ أَ تَدْرِي أَيْنَ كَانَ وَ مَتَى كَانَ مَكْتُوباً قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنْتُمْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ.

أَنَّ حُسَّادَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَكَوْا فِي مَقَالَةِ النَّبِيِّ ص فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ عليه السلام يَعْنِي فِي عَلِيٍفَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ عَمَّا فِي كُتُبِهِمْ مِنْ ذِكْرِ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ فَإِنَّكُمْ تَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كُتُبِهِمْ مَذْكُوراً ثُمَّ قَالَلَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ يَعْنِي بِالْآيَاتِ هَاهُنَا الْأَوْصِيَاءَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَ الْمُتَأَخِّرِينَ.

وَلَايَةُ عَلِيٍّ مَكْتُوبَةٌ فِي صُحُفِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ وَصِيَّةِ عَلِيٍّ.

فِي قَوْلِهِ تَعَالَىوَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ

بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 46 · باب 58 ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين عليه السلام ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.