⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ:⟩
بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ طَوِيلٌ كَأَنَّهُ النَّخْلَةُ فَلَمَّا قَلَعَ رِجْلَهُ عَنِ الْأُخْرَى تَفَرْقَعَا فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ عليه السلام وَ آمُرُ بِقَطِيعَةِ الْأَرْحَامِ فَقَالَ ص بِئْسَ السِّيرَةُ الَّتِي تَذْكُرُ إِنْ بَقِيتَ عَلَيْهَا فَقَالَ كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمُؤْمِنٌ تَائِبٌ قَالَ وَ عَلَى يَدِ مَنْ تُبْتَ وَ جَرَى إِيمَانُكَ قَالَ عَلَى يَدِ نُوحٍ وَ عَاتَبْتُهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى قَوْمِهِ قَالَ إِنِّي عَلَى ذَلِكَ مِنَالنَّادِمِينَ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ وَ صَاحَبْتُ بَعْدَهُ هُوداً عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 54 · باب 58 ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين عليه السلام