⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب⟩
نَزَلَتْ فِيهِ بِالْإِجْمَاعِإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
إِنَّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الْفَوَاحِشَما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَىوَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ فَانْتَهَتِ الدَّعْوَةُ إِلَيَّ وَ إِلَى عَلِيٍّ.
أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الطَّاهِرِينَ لِقَوْلِهِ نُقِلْتُ مِنْ أَصْلَابِ الطَّاهِرِينَ إِلَى أَرْحَامِ الطَّاهِرَاتِ لَمْ يَمْسَسْنِي سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّةِ وَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَافِحُونَ وَ أَنْسَابُهُمْ غَيْرُ صَحِيحَةٍ وَ أُمُورُهُمْ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 62 · باب 59 طهارته و عصمته ص