____________ الربض بفتح الباء مأوى الغنم وكل مايؤوى ويستراح إليه.
ذكره لبيان الزيادة وقوله: " إذا سجد نقر " اى خفف السجود.
و " إذا جلس شغر " قيل: اى أقعى كاقعاء الكلب.
وقيل: أى رفع ساقيه من الارض وقعد على عقبيه من شغر الكلب كمنع رفع أحد رجليه، بال أولم يبل والاظهر عندى انه إشارة إلى مايستحبه أكثر المخالفين في التشهد فانهم يجلسون على الورك الايسر ويجعلون الرجل اليمنى فوق اليسرى ويقيمون القدم اليمنى يحيث يكون رؤوس الاصابع إلى القبلة وفى بعض النسخ [شفر] بالفاء وقيل: هو من التشفير بمعنى النقص والاول أظهر (آت).
في قوله: " عندنا " إيماء إلى أنه ليس بنفاق حقيقى بل هو خصلة مذمومة شبيهة بالنفاق (آت).
[*] (باب الشرك) 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا، قال: فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به.
2 عنه، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن أدنى مايكون به الانسان مشركا، قال: فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه.
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير وإسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون " قال: يطيع الشيطان من حيث لايعلم فيشرك.
الأصول من الكافي