⟨عم، إعلام الورى⟩
مِنْ خَصَائِصِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنَ الْكَعْبَةِ.
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص احْمِلْنِي لِنَطْرَحَ الْأَصْنَامَ مِنَ الْكَعْبَةِ فَلَمْ أُطِقْ حَمْلَهُ فَحَمَلَنِي فَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ السَّمَاءَ فَعَلْتُ.
فَحَمَلَنِي النَّبِيُّ ص فَعَالَجْتُ ذَلِكَ حَتَّى قَذَفْتُ بِهِ وَ نَزَلْتُ أَوْ قَالَ نَزَوْتُ الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي.
أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَجَدَ فِيهِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً بَعْضُهَا مَشْدُودٌ بِبَعْضٍ فَقَالَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِنِي يَا عَلِيُّ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَقَبَضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَمَا بَقِيَ مِنْهَا صَنَمٌ إِلَّا خَرَّ لِوَجْهِهِ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَكُسِرَتْ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 84 · باب 60 الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه أخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و جعل أمر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته ص