علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما يؤمن أكثر هم بالله إلا وهم مشركون " قال: شرك طاعة وليس شرك عبادة.
وعن قوله عزوجل: " ومن الناس من يعبد الله على حرف " قال: إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في أتباعه ____________ قال الشيح البهائى: لعل مراده (عليه السلام) من اعتقد شيئا من الدين ولم يكن كذلك في الواقع فهو ادنى الشرك ولو كان مثل اعتقاد أن النواة حصاة وأن الحصاة نواة ثم دان به.
يوسف: 106.
الحج: 11.
وقوله: " على حرف " أى على طرف من الدين لافى وسطه وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم مثل الذى يكون على طرف من العسكر، إن أحس بظفر وغنيمة إطمأن وقر والاانهزم وفر.
[*] ثم قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبدالله على حرف؟
فقال:
نعم وقد يكون محضا.
5 يونس، عن داود بن فرقد، عن حسان الجمال، عن عميرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: امر الناس بمعر فتنا والرد إلينا والتسليم لنا، ثم قال: وإن صاموا وصلوا وشهدواأن لاإله إلاالله وجعلوا في أنفسهم أن لايردوا إلينا كانوا بذلك مشركين.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لو أن قوما عبدوا الله وحده لاشريك له وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشئ صنعه الله أو صنعه النبي (صلى الله عليه وآله): ألا صنع خلاف الذي صنع؟
أو وجدوا ذلك في قلوبهم كانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الآية " فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوافي أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): فعليكم بالتسليم.
الأصول من الكافي