⟨لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص⟩
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اصْطَفَانِي وَ اخْتَارَنِي وَ جَعَلَنِي رَسُولًا وَ أَنْزَلَ عَلَيَّ سَيِّدَ الْكُتُبِ فَقُلْتُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي إِنَّكَ أَرْسَلْتَ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ فَسَأَلَكَ أَنْ تَجْعَلَ مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيراً تَشُدُّ بِهِ عَضُدَهُ وَ تُصَدِّقُ بِهِ قَوْلَهُ وَ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي وَ إِلَهِي أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَهْلِي وَزِيراً تَشُدُّ بِهِ عَضُدِي فَجَعَلَ اللَّهُ لِي عَلِيّاً وَزِيراً وَ أَخاً وَ جَعَلَ الشَّجَاعَةَ فِي قَلْبِهِ وَ أَلْبَسَهُ الْهَيْبَةَ عَلَى عَدُوِّهِ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي وَ أَوَّلُ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ مَعِي وَ إِنِّي سَأَلْتُ ذَلِكَ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَأَعْطَانِيهِ فَهُوَ سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ اللُّحُوقُ بِهِ سَعَادَةٌ وَ الْمَوْتُ فِي طَاعَتِهِ شَهَادَةٌ وَ اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ مَقْرُونٌ إِلَى اسْمِي وَ زَوْجَتُهُ الصِّدِّيقَةُ الْكُبْرَى ابْنَتِي وَ ابْنَاهُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ابْنَايَ وَ هُوَ وَ هُمَا وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدَهُمْ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَ هُمْ أَبْوَابُ الْعِلْمِ فِي أُمَّتِي مَنْ تَبِعَهُمْ نَجَا مِنَ النَّارِ وَ مَنِ اقْتَدَى بِهِمْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ لَمْ يَهَبِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَحَبَّتَهُمْ لِعَبْدٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 92 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة