الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن يحيى، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " اتخذوا أحبار هم ورهبانهم أربابا من دون الله " فقال: أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولودعوهم إلى عبادة أنفسهم لما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون.

8 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أطاع رجلا في معصية فقدعبده ____________ " محضا " أى شركا محضا.

ويحتمل أن يكون تتمة كلامه سابقا أى وقد يكون في الرجل محضا ولا يكون في أتباعه.

وفى بعض النسخ [مخصصا] فهو صريح في المعنى الاخير.

النساء: 64.

التوبة: 32.

[*] (باب الشك) 1 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) اخبره أني شاك وقد قال إبراهيم (عليه السلام): " رب أرني كيف تحيي الموتى " وإني احب أن تريني شيئا، فكتب (عليه السلام) أن ابراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه، وكتب إنما الشك مالم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك، وكتب أن: الله عزوجل يقول: " وما وجدنا لاكثر هم من عهد وإن وجدنا أكثر هم لفاسقين " قال: نزلت في الشاك 2 عدة من اصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن أبي إسحاق الخراساني قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في خطبته: لاترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكفروا.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.