⟨لي، الأمالي للصدوق الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الصَّقْرِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ:⟩
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ قَدِ اشْتَمَلَ بِهَا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كَسَاكَ هَذِهِ الْخَمِيصَةَ فَقَالَ كَسَانِي حَبِيبِي وَ صَفِيِّي وَ خَاصَّتِي وَ خَالِصَتِي وَ الْمُؤَدِّي عَنِّي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي وَ أَخِي وَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِسْلَاماً وَ أَخْلَصُهُمْ إِيمَاناً وَ أَسْمَحُ النَّاسِ كَفّاً سَيِّدُ النَّاسِ بَعْدِي قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِمَامُ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى ابْتَلَّ الْحَصَى مِنْ دُمُوعِهِ شَوْقاً إِلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 96 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة