الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
بحار الأنوار · رقم ١٤

لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ عَنْ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

يَا حُذَيْفَةُ إِنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكُفْرُ بِهِ كُفْرٌ بِاللَّهِ وَ الشِّرْكُ بِهِ شِرْكٌ بِاللَّهِ وَ الشَّكُّ فِيهِ شَكٌّ فِي اللَّهِ وَ الْإِلْحَادُ فِيهِ إِلْحَادٌ فِي اللَّهِ وَ الْإِنْكَارُ لَهُ إِنْكَارٌ لِلَّهِ وَ الْإِيمَانُ بِهِ إِيمَانٌ بِاللَّهِ لِأَنَّهُ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيُّهُ وَ إِمَامُ أُمَّتِهِ وَ مَوْلَاهُمْ وَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ سَيَهْلِكُ فِيهِ اثْنَانِ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُقَصِّرٌ يَا حُذَيْفَةُ لَا تُفَارِقَنَّ عَلِيّاً فَتُفَارِقَنِي وَ لَا تُخَالِفَنَّ عَلِيّاً فَتُخَالِفَنِي إِنَّ عَلِيّاً مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ فَقَدْ أَسْخَطَنِي وَ مَنْ أَرْضَاهُ فَقَدْ أَرْضَانِي.

بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 97 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.