⟨لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَسْنِيمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَأْمُرُكُمْ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الِاقْتِدَاءِ بِهِ فَهُوَ وَلِيُّكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْ بَعْدِي لَا تُخَالِفُوهُ فَتَكْفُرُوا وَ لَا تُفَارِقُوهُ فَتَضِلُّوا إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً عَلَماً بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ النِّفَاقِ فَمَنْ أَحَبَّهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَبْغَضَهُ كَانَ مُنَافِقاً إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ جَعَلَ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ مَنَارَ الْهُدَى بَعْدِي فَهُوَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي إِلَى اللَّهِ أَشْكُو ظَالِمِيهِ مِنْ أُمَّتِي.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 97 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة