⟨ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) مَاجِيلَوَيْهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْهَمَذَانِيُّ جَمِيعاً عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
لِكُلِّ أُمَّةٍ صِدِّيقٌ وَ فَارُوقٌ وَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ فَارُوقُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِنَّ عَلِيّاً سَفِينَةُ نَجَاتِهَا وَ بَابُ حِطَّتِهَا إِنَّهُ يُوشَعُهَا وَ شَمْعُونُهَا وَ ذُو قَرْنَيْهَا مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ عَلِيّاً خَلِيفَةُ اللَّهِ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي وَ إِنَّهُ لَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ مَنْ نَازَعَهُ فَقَدْ نَازَعَنِي وَ مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدْ ظَلَمَنِي وَ مَنْ غَالَبَهُ فَقَدْ غَالَبَنِي وَ مَنْ بَرَّهُ فَقَدْ بَرَّنِي وَ مَنْ جَفَاهُ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ عَادَاهُ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ وَالاهُ فَقَدْ وَالانِي وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ مَخْلُوقٌ مِنْ طِينَتِي وَ كُنْتُ أَنَا وَ إِيَّاهُ نُوراً وَاحِداً.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 112 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة