⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْزُبَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حرام [حِزَامٍ قَالَ:⟩
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ قَالَ وَ أَمْسَكَ عَنِّي عَشْراً لَا يُجِيبُنِي ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ أَ لَا أُخْبِرُكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَمَ وَ اللَّهِ لَقَدْ سَكَتَّ عَنِّي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَ فَقَالَ مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ وَ لَكِنْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَا يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ فَأَتَانِي جَبْرَئِيلُ عليه السلام كَانَ
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 114 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة