⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو مَنْصُورٍ السُّكَّرِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَيْلَةً لِلْحَسَنِ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَقُلْتُ اسْتَخْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ قُلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي قُلْتُ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَنْ قُلْتُ عُمَرَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي قُلْتُ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَنْ قُلْتُ عَلِيّاً قَالَ أَمَا إِنْ أَطَاعُوهُ دَخَلُوا الْجَنَّةَ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 117 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة