بحار الأنوار · رقم ٥٩
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَلِيُّ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ زُرْعَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَلِيّاً عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمْ عَلَمٌ غَيْرُهُ فَمَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ جَحَدَهَا كَانَ كَافِراً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ جَاءَ
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 117 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة