الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
بحار الأنوار · رقم ٦٠

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الزُّرَارِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ:

خَطَبَنَا النَّبِيُّ ص فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً بَعْدِي فَإِنَّ وَلَايَتَهُ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ أَمَرَ عَهْدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ قَالَ أَمَا إِنَّكُمْ تَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يُنَازِعُهُ حَقَّهُ وَ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى كَتِفِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ سَمِّهِمْ لَنَا قَالَ أُمِرْتُ بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُمْ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ مِنْكُمْ مَا يَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي نَفْسِهِ.

بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 118 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.