بحار الأنوار · رقم ٦٤
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
أَنَّهُ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ أَمَا إِنَّكَ الْمُبْتَلَى وَ الْمُبْتَلَى بِكَ أَمَا إِنَّكَ الْهَادِي مَنِ اتَّبَعَكَ وَ مَنْ خَالَفَ طَرِيقَكَ فَقَدْ ضَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 120 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة