⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَابُورَ الترجمي [الْبُرْجُمِيِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي تَعَالَى عَهْداً فَقُلْتُ يَا رَبِّ بَيِّنْهُ لِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اسْمَعْ عَلِيٌّ رَايَةُ الْهُدَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَةَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِهِ قَالَ فَقَدْ فَعَلْتُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي مُسْتَخِصُّهُ بِبَلَاءٍ لَمْ يُصِبْ أَحَداً مِنْ أُمَّتِي قَالَ قُلْتُ أَخِي وَ صَاحِبِي قَالَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ سَبَقَ مِنِّي إِنَّهُ مُبْتَلًى وَ مُبْتَلًى بِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 120 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة