⟨جا، المجالس للمفيد عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:⟩
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ قَالَ فَحَطَّ عُلَى ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمَّا رَجَعَ تَنَفَّسَ وَ قَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ اسْتَخْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ قُلْتُ أَبَا بَكْرٍ قَالَ فَمَشَى سَاعَةً ثُمَّ تَنَفَّسَ وَ قَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ اسْتَخْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ قُلْتُ عُمَرَ فَسَكَتَ ثُمَّ مَشَى سَاعَةً وَ تَنَفَّسَ وَ قَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ اسْتَخْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ قُلْتُ عُثْمَانَ فَسَكَتَ ثُمَّ مَشَى سَاعَةً فَقَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ اسْتَخْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ قُلْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَتَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ.
مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 128 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة