محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبدالله ابن جندب، عن سفيان بن السمط البجلي قال: قلت: لابي عبدالله (عليه السلام): ما تقول في المستضعفين فقال لي شبيها بالفزع: فتركتم أحدا يكون مستضعفا وأين المستضعفون؟
____________ المستضعف عند أكثر الاصحاب من لا يعرف الامام ولا يوالى أحدا بعينه وقال ابن ادريس (ره): هو من لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب ولايبغض أهل الحق على اعتقادهم وهذا أوفق باأحاديث هذا الباب وأظهر لان العالم بالخلاف والدلائل إذا توقف لا يقال له مستضعف ولعل فزعه (عليه السلام) بإعتبار أن سفيان كان من أهل الاذاعة لهذا الامر.
فلذلك قال على سبيل الانكار.
" فتركتم أحدا يكون مستضعفا " يعنى أن المستضعفين من لا يكون عالما بالحق والباطل وما تركتم أحدا على هذا الوصف لافشاكم أمرنا حتى تحدثت النساء والجوارى في خدورهن و والسقايات في طريق المدينة وانما خص العواتق بالذكر وهى الجارية أول ماأدركت لانهن إذا علمن مع كمال استتار هن فعلم غيرهن به أولى (لح).
[*] فوالله لقد مشى بأمركم هذا العواتق إلى العواتق في خدورهن وتحدث به السقايات في طريق المدينة.
5 عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عمر ابن أبان قال: سالت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المستضعفين فقال: هم أهل الولاية، فقلت أي ولاية؟
فقال:
أما إنها ليس بالولاية في الدين ولكنها الولاية في المناكحة و الموارثة والمخالطة وهم ليسوا بالمؤمنين ولابالكفار ومنهم المرجون لامر الله عزوجل
الأصول من الكافي