بحار الأنوار · رقم ٩٧
⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ:⟩
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مِنْبَرِهِ وَ قَدْ أَقَامَ عَلِيّاً عَلَى جَانِبِهِ وَ حَطَّ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ حَتَّى بَانَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِمَا وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكُمْ وَ الْإِسْلَامُ دِينُكُمْ وَ عَلِيٌّ هَادِيكُمْ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ عَلِيٌّ أَخِي وَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِ رَبِّي وَ مَا أَعْطَانِي رَبِّي فَضِيلَةً إِلَّا وَ قَدْ خَصَّ عَلِيّاً بِمِثْلِهَا يَا أَبَا ذَرٍّ لَنْ يَقْبَلَ اللَّهُ
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 137 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة