⟨يف، الطرائف بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ صِرْتَ دَعْوَةَ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَاسْتَخَفَّ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَحُ قَالَ يَا رَبِّ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أَئِمَّةً مِثْلِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنِّي لَا أُعْطِيكَ عَهْداً لَا أَفِي بِهِ قَالَ يَا رَبِّ مَا الْعَهْدُ الَّذِي لَا تَفِي بِهِ قَالَ لَا أُعْطِيكَ الظالم [لِظَالِمٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ عَهْداً قَالَ إِبْرَاهِيمُ عِنْدَهَا يَا رَبِّ وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَهُ مَنْ يَسْجُدُ لِلصَّنَمِ مِنْ دُونِي
بحار الأنوار — الجزء 38 — ص 143 · باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة